عبد العزيز علي سفر
110
الممنوع من الصرف في اللغة العربية
في رجل يسمى بعنوق عنوقا بمنزلة خروق ؛ لأن هذا التأنيث هو التأنيث الذي يجمع به المذكر وليس كتأنيث عناق ، ولكن التأنيث تأنيث الذي يجمع المذكرين ، وهذا التأنيث الذي في عنوق تأنيث حادث ، فعنوق البناء الذي يقع للمذكرين والمؤنث الذي يجمع المذكرين » « 1 » . « وقال أبو العباس : إذا سميت رجلا بنساء صرفته في المعرفة والنكرة لأن نساء اسم للجماعة ، وليس لها تأنيث لفظ ، وليس لها تأنيث لفظ ، وإنما تأنيثها من جهة الجماعة ، فهي بمنزلة قولك : كلاب ، إذا قلت : بني كلاب لأن تأنيثه كلاب إنما هو تأنيث جماعة » « 2 » . ويقول سيبويه : « فأما الطاغوت اسم واحد مؤنث يقع على الجميع كهيئة للواحد » « 3 » فإن سمينا بالطاغوت فإننا نمنعها من الصرف ؛ « لأن طاغوت اسم واحد مؤنث يقع على الجمع والواحد ، وليس له واحد من لفظه فيكسر عليه فصار بمنزلة عناق » « 4 » . فعلة منع الطاغوت من الصرف كونه اسما مؤنثا يقع على الواحد والمجموع . * * *
--> ( 1 ) الأصول 2 / 104 . ( 2 ) نفسه 2 / 101 . ( 3 ) سيبويه 2 / 22 . ( 4 ) المخصص 13 / 61 .